علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

165

الصراط المستقيم

وعن يزيد بن سليط قال : قال لي أبو إبراهيم عليه السلام : في السنة التي قبض فيها : إني أوخذ في هذه السنة والأمر إلى ابني علي ، سمي علي وعلي ، الأول علي بن أبي طالب أعطي حكمه وفهمه وبصره ووده ودينه ومحنه ، والآخر علي بن الحسين أعطي صبره على ما يكره . وعن محمد بن إسماعيل الهاشمي قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام وقد اشتكى شكوى شديدة فقلت : إن كان ما أسأل الله أن لا يريناه فإلى من ؟ فقال : إلى علي ابني فكتابه كتابي ، وهو وصيي وخليفتي من بعدي . وعن علي بن يقطين كنت عند أبي الحسن وعنده هشام بن سالم فقال يا علي : هذا ابني ، سيد ولدي ، وقد أنحلته كنيتي ، فضرب هشام بن سالم بيده على جبهته وقال : إنا لله وإنا إليه راجعون نعى والله إليك نفسه . وروي بالأسانيد عن محمد بن سنان عن داود الرقي قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السلام قد كبر سني فحدثني من الإمام بعدك ؟ فأشار إلى الرضا عليه السلام وقال : هذا صاحبكم بعدي ، ونحو ذلك عنه أيضا بطريق آخر . وروي بالأسانيد إلى سليمان بن حفص المروزي قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام أريد أسأله عن الحجة عن الناس بعده ، فابتدأني وقال : إن عليا ابني هو وصيي ، والحجة على الناس بعدي ، وهو أفضل ولدي ، فإن بقيت بعدي فاشهد [ لي ] وله بذلك عند شيعتي ، وأهل ولايتي ، والمستخبرين من خليفتي بعدي . وأسند الشيخ المفيد في إرشاده إلى الحسين بن المختار قال : خرج إلينا ألواح من الكاظم عليه السلام وهو في الحبس : عهدي إلى أكبر ولدي ، أن يفعل كذا . وأسند إلى المخزومي قال : جمعنا الكاظم عليه السلام وقال : اشهدوا أن هذا ابني علي وصيي ، والقائم بأمري ، وخليفتي من بعدي . وأسند إلى داود بن سليمان قال : قلت : إني أخاف أن يحدث حدث ولا ألقاك فمن الإمام بعدك ؟ فقال عليه السلام : ابني فلان يعني الرضا عليه السلام . وأسند إلى النضر بن قابوس قال : قلت للكاظم عليه السلام : إني سألت أباك من